تواصلت اليوم أعمال المؤتمر العلمي الدولي المُحكَّم الثاني حول اقتصاد الظل والتنمية المستدامة، حيث استُؤنفت الجلسات العلمية عقب فترة استراحة، وذلك بعد اختتام أعمال الجلسة العلمية الأولى.
وافتُتحت الجلسة العلمية الثانية برئاسة الدكتورة سالمة الطيب، وبمقرّرية الدكتور سعاد عياش، حيث شهدت تقديم عدد من الأوراق البحثية المتخصصة.
وقدّم الدكتور عبدربه سعيد صالح والدكتورة سعاد حمد أبو سنينة الورقة البحثية الأولى بعنوان:
«اقتصاد الظل والتحديات التي تعيق تحقيق أهداف التنمية المستدامة: دراسة حالة الاقتصاد الليبي في ضوء أجندة 2030».
كما قدّم الدكتور محمد عيسى الورقة البحثية الثانية بعنوان:
«آثار اقتصاد الظل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة».
فيما قدّمت الدكتورة منى طواهيرية الورقة البحثية الثالثة بعنوان:
«الفساد كمحرّك لنمو اقتصاد الظل: قراءة في ديناميات الفساد وتوسّع الأنشطة غير الرسمية».
واختُتمت الجلسة بالورقة البحثية الرابعة التي قدّمها الأستاذ عبد الله الشلوي بعنوان:
«أثر الاقتصاد غير الرسمي على معدلات البطالة بين الشباب في ليبيا: دراسة تحليلية قياسية خلال الفترة 1991–2024».
وعقب ذلك، فُتح باب النقاش والمداخلات وطرح الأسئلة من قبل الحضور.
ثم افتُتحت الجلسة العلمية الثالثة برئاسة الدكتورة سالمة الطيب، وبمقرّرية الدكتورة سعاد عياش، حيث قُدّمت خلالها مجموعة من الأوراق العلمية.
وقدّم الدكتور عبد الفتاح الشيباني الورقة العلمية الأولى بعنوان:
«تأثير الاقتصاد غير الرسمي على الصادرات الليبية والاستراتيجيات المعالجة».
كما قدّمت الدكتورة فاطمة الطيب الورقة العلمية الثانية بعنوان:
«أثر العمالة غير الماهرة والوافدة على انتشار اقتصاد الظل في ليبيا: دراسة ميدانية على العاملين وأصحاب العمل في مدينة زليتن».
فيما قدّم الدكتور خالد كمال الدين والأستاذة فدوى عبد الفتاح الورقة العلمية الثالثة بعنوان:
«سلوك المواطنة التنظيمية وإدارة التنوع التنظيمي كآليتين لتعزيز الحوكمة المؤسسية وتقليص اقتصاد الظل: دراسة من وجهة نظر العاملين في مؤسسات القطاع الصحي بدمشق».
واختُتمت الجلسة بالورقة العلمية الرابعة التي قدّمتها الأستاذة إلهام البشتي بعنوان:
«اقتصاد الظل في ليبيا وعلاقته بالإيرادات غير النفطية: دراسة تحليلية للمتغيرات المؤثرة خلال الفترة 1990–2023».
وعقب عرض الأوراق البحثية، فُتح باب النقاش والمداخلات وطرح الأسئلة من قبل الحضور، قبل أن تُرفع الجلسة، على أن تُستكمل أعمال المؤتمر وتقديم بقية الأوراق العلمية يوم غد الأحد، بنفس الفندق وفي القاعة المخصصة لانعقاد المؤتمر.















