تواصلت اليوم الأحد أعمال المؤتمر العلمي الدولي المُحكَّم الثاني حول اقتصاد الظل والتنمية المستدامة – التداعيات والمعالجات، حيث استمر عرض ومناقشة الأوراق البحثية المشاركة ضمن الجلسات العلمية للمؤتمر.
وافتُتحت الجلسة العلمية الأولى صباح اليوم برئاسة الدكتور عبدالعزيز صداقة، وبمقرّر الدكتور صابر الوحش، حيث قُدِّمت خلالها عدة أوراق بحثية، استُهلت بورقة للأستاذ عبدالسيد خليفة والدكتور طارق العائب بعنوان:
«دور الأمم المتحدة في صياغة السياسات الدولية لتنظيم اقتصاد الظل ودعم أهداف التنمية المستدامة».
وتلتها ورقة بحثية للدكتور أحمد حامد والدكتورة هبة محمد بعنوان:
«دور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تعزيز قدرات الإدارة الليبية لرصد وتتبع الأنشطة المشبوهة والحد من اقتصاد الظل».
كما قُدِّمت الورقة البحثية الثالثة للدكتور عميمر فضيلة والدكتور بوعلي عبدالقادر بعنوان:
«دور الابتكار الاجتماعي وتمكين الشباب في الحد من الاقتصاد غير الرسمي وتحقيق التنمية البشرية المستدامة – قراءة من مؤشرات عالمية».
واختُتمت الجلسة بورقة بحثية للأستاذة ملاك العدلي والأستاذة وردة صداقة بعنوان:
«أثر الشمول المالي على اقتصاد الظل في ليبيا: دراسة قياسية عن الفترة 1990–2022»، قبل أن يُفتح باب المداخلات والنقاش.
وفي الجلسة العلمية الثانية، التي ترأسها الدكتور أبوالقاسم أبوستالة وبمقرّر الدكتور محمد أكرم، قُدِّمت الورقة البحثية الأولى للأستاذة هالة هابيل والدكتور امحارب بالقاسم بعنوان:
«مدى توفر مقومات المحاسبة القضائية وأثرها في الحد من الاحتيال المالي من وجهة نظر عينة من الخبراء الحسابيين في بعض المحاكم الليبية».
كما قُدِّمت الورقة البحثية الثانية للدكتور محمد الشريف والدكتور زهير عون بعنوان:
«دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز كفاءة المحاسب القضائي لكشف جرائم الاحتيال المالي في المحاكم الليبية».
وشهدت الجلسة كذلك تقديم ورقة للدكتورة آمال محمد بعنوان:
«تحليل تطبيقي لدور معايير المحاسبة الدولية في ضبط الإفصاح الضريبي: نحو استدامة مالية وتنمية متوازنة».
واختُتمت الجلسة بورقة بحثية للدكتور الهادي الصور والدكتور محمد محمد الفطيمي بعنوان:
«تقييم ممارسات المحاسبة القضائية في البيئة الليبية: دراسة تطبيقية على الخبراء الحسابيين المقيدين لدى محاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية»، أعقبها فتح باب المداخلات والأسئلة والنقاش العلمي.

















