أقيمت صباح اليوم في معهد التخطيط ورشة عمل بعنوان: “ماذا نفعل اليوم لوقف مسار التدهور الاقتصادي والاجتماعي والمؤسسي؟”، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى بلورة رؤية ليبيا 2050، وبحث سُبل تطوير النموذج الاقتصادي الليبي.
وافتتح الورشة الدكتور ” مصطفى عطية الأرقط ” المدير العام للمعهد، مرحّبًا بالمشاركين ومؤكدًا على أهمية هذا اللقاء في سياق المساعي الوطنية الجادة لصياغة تصور استراتيجي لمستقبل ليبيا الاقتصادي والاجتماعي.
وقال ” الأرقط ” في كلمته الافتتاحية: “إن اجتماعنا اليوم لا يطرح تساؤلاً نظريًا، بل هو نداء وطني صادق يدعو إلى العمل المشترك من أجل وضع أسس صلبة لمسار التنمية المستدامة في ليبيا.”
وتم خلال الورشة تسليط الضوء على الطبيعة الريعية للاقتصاد الليبي، وضرورة الانتقال إلى نموذج اقتصادي جديد يجمع بين آليات اقتصاد السوق ووجود شبكات حماية اجتماعية، مع إعادة توجيه الدعم لمستحقيه، ومكافحة مظاهر الانتفاع غير المشروع من المال العام.
كما ناقش المشاركون جملة من المحاور المتعلقة بتنويع مصادر الدخل، وتفعيل القطاع الخاص، وتعزيز الشفافية والحوكمة الاقتصادية، ضمن إطار يخدم تطلعات رؤية ليبيا 2050 نحو اقتصاد أكثر كفاءة وعدالة واستدامة.









